|
علها تنجح هذه المرة..!!
الموقع الأصلي:
وصل إلى الرياض ظهر الأحد 3/1/2009 السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على رأس وفد من الحركة في زيارة وصفت بالحاسمة فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية وإجمال الجهود العربية المتعلقة بهذا الأمر وخاصة الورقة المصرية والتوقيع عليها.
وكانت الجهود المصرية قد تعثرت نتيجة عوامل تتعلق بصيغة الحل كما طرحته الورقة وموقف النظام المصري من عدة قضايا مثل بناء الجدار الفولاذي تحت الأرض في ظل إغلاق مستمر لمعبر رفح ما يعني خنق قطاع غزة ووقف وصول الإمدادات له عبر الأنفاق، وكذلك الموقف المصري الرسمي من قافلة شريان الحياة التي تم عرقلة مسارها وإرغامها على العودة لسورية لركوب البحر. وبالعودة للزيارة المفاجئة فقد كان مفيداً دخول العربية السعودية على خط التوافق الفلسطيني بعد تصحيح العلاقة مع سورية وعودة الدفء الأخوي لهذه العلاقة وتكامل الدور السوري مع الدور السعودي. إن ثقل المملكة ستجعل من إمكانية نجاح الحل والمصالحة بين حركة "فتح" و"حماس" أمراً متوقعاً ويلبي على الأرجح متطلبات المرحلة المقبلة فيما يخص رؤية الجانب العربي لشروط وعوامل نجاح عودة المفاوضات على المسارين الفلسطيني والسوري لطرحه على الإدارة الأمريكية مع سعي جدي عربي لتخفيف شروط الموافقة الأمريكية على المصالحة بين السلطة الفلسطينية و"حماس" باتجاه عدم إحراج حركة "حماس" بالمعنى السياسي. المرونة التي أبدتها سلطة رام الله وحركة "حماس" في الآونة الأخيرة شجع السعوديين على الدخول على خط المصالحة والأرجح في ظل المعطيات الراهنة أن توقع "حماس" الورقة المصرية ليبدأ البحث الجدي عن حل وتوافق دائم في الساحة الفلسطينية وهذه مهمة تحتاج لجهد مضاعف من كافة الأطراف الفلسطينية. http://www.miftah.org |