نساء 'مفتاح' في بيت إجزا:
'الإكسسورات والمطرزات' مشروع طموح نحو مزيد من التمكين الاقتصادي والاجتماعي

بقلم: مفتاح
2019/4/25

الموقع الأصلي:
http://www.miftah.org/display.cfm?DocId=15340

رام الله – 24/4/2019 - بين اليوم والأمس والطموح إلى مستقبل أفضل مسافات من الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب انتظمت خلاله خمس نساء من قرية بيت إجزا شمال غرب القدس في مشروع يأملن أن يكون عدتهنّ لمواجهة متطلبات العيش والتمكين اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً.

المشروع الطموح هذا قدمته لهنّ المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"، من خلال مشروع" دعم المجتمعات المحلية بمشاريع صغيرة مدرة للدخل" بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، واشتمل على دعم بالتدريب وتمويل شراء بعض الأدوات والمواد الخام، ليخرج مشروع المطرزات والإكسسوارات اللواتي اجمعن على اختياره إلى النور بخطى ثابتة وبجهدهنّ ومثابرتهنّ.

المشروع المذكور جمع خمس نساء من سكان القرية، ثلاث منهنّ ربات البيوت، وتعيل كل واحدة منهنّ أسرة، إضافة موظفتين تعملان كمدرستين في مدرسة القرية، كما تحدثت لنا غادة منصور، إحدى المستفيدات من المشروع، مشيرة إلى أن اختيارهن للمطرزات والإكسسوارات كان اختيارا ناجحاً وموفقاً دعمته "مفتاح" بتقديم ما يلزم سواء بالتدريب أو التمويل، في وقت ينهمكن فيه الآن في التحضير للمشاركة في البازار الذي تعتزم "مفتاح" تنظيمه يومي التاسع والعشرين والثلاثين من نيسان الجاري تحت شعار "معرضنا غير لشهر الخير"، وهو المعرض الذي سيضم إنتاج نساء "مفتاح" ضمن مشروع دعم المجتمعات المحلية بمشاريع صغيرة مدرة للدخل.

تقول منصور في هذا الصدد:" جميعنا منهمكات للمشاركة في هذا المعرض، حيث سنشارك بكل إنتاجنا فيه، ونأمل أن يكون المعرض فاتحة جيدة تساعدنا على تسويق ما أنتجناه، وأن يكون رافعة للمستقبل يمكننا من ديمومة هذا المشروع وتوسعه لينطلق إلى مدن فلسطين ومنه إلى الخارج". تضيف: أنشأنا صفحة على الفيسبوك تحت عنوان" اكسسوارات ومطرّزات المرأة العصرية".. نشرنا عليها بعضاً من إنتاجنا. أيضاً ننشر الشيء ذاته على صفحاتنا الشخصية حتى تصل المعلومة لجميع المواطنين والهيئات الرسمية والشعبية، وفي هذا الإطار تم التشبيك مع العديد من النساء الرياديات ومع المؤسسات المحلية".

للمشروع - كما تقول غادة، وتشاركها الرأي اثنتان ممن التقيناهنّ في معملهنّ ببيت إجزا- وهما: فادية ديوان ( أم لأربعة أبناء)، وغدير أبو كافية ( أم لستة أبناء)، تأثيرات وانعكاسات مهمة نفسياً واجتماعياً واقتصادياً ربما في وقت لاحق بعد أن تتسع دائرة التسويق.

في التأثير النفسي والاجتماعي، تؤكد المستفيدات الثلاث شعورهن الجميل بأنهنّ منتجات وقادرات على العمل والعطاء، بعد سنوات طويلة ضيّعنها دون أن يكون لهنّ دور يثتن من خلاله وجودهنّ ويساهمن من خلاله في خدمة مجتمعهنّ ومساعدة أسرهنّ، أما هدفهنّ في هذه المرحلة فهو التعريف أكثر بمشروعهن، والوصول به إلى مرحلة متقدمة من النجاح.

في ذلك، تقول فاديا ديوان، وهي المستفيدة من المشروع:" كان هذا المشروع بالنسبة إلينا نقلة نوعية في حياتنا. انتقلنا من خلاله من إطارنا المحصور إلى إطار أوسع، تمكنّ فيه من تنمية مهاراتنا والتعرف على فئات جديدة من مجتمعنا، ونأمل أن يشكل بازار "مفتاح" القادم انطلاقة كبيرة على صعيد تسويق انتاجنا لنتمكن اقتصادياً ويعود علينا بعوائد من الربح والدخل الجيد".

هذه النظرة التفاؤلية، عبّرت عنها أيضاً مستفيدة ثالثة، وهي السيدة غدير أبو كافية، التي عبّرت عن أملها بأن يساهم المشروع في تنمية مداخيلهنّ مستقبلا، وأن يتطور أكثر فأكثر ليحقق النجاح المرجوّ.

http://www.miftah.org