|
ذوو القبعات الزرقاء
الموقع الأصلي:
الحكومة الإسرائيلية يوم تريد انتشار قوات حفظ السلام الدولية ويوم لا تريد انتشار هذه القوات, في الوقت الذي لم تنفذ فيه الحكومة الإسرائيلية أي من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الصادرة بحقها, علينا بان نسال إسرائيل ما تريد ما هي قرارات مجلس الأمن الدولية المفضلة التي تسعي إلي تطبيقها ؟وما هي القرارات الغير مفضلة التي علي إسرائيل تجاهلها ؟ لم يمضي علي الحديث طويلا علي قوات حفظ السلام الدولية التي هي ليس في مأمن من القصف الجوي الإسرائيلي, حيث قصفت الطائرات الحربية مقر قوات حفظ السلام الدولية ما أدت إلي مقتل أربعة أشخاص من قوات حفظ السلام الدولية في الجنوب اللبناني, فيما تحدثت مصادر عن الجيش الإسرائيلي أن قصف مقرات قوات حفظ السلام الدولية يأتي تمهيدا لبدء العملية العسكرية البرية التي قامت بها إسرائيل اتجاه البلدات الجنوبية اللبنانية. في الوقت نفسه لم نجد أي إدانة من الأمم المتحدة لمقتل أربعة من قواتها في جنوب لبنان, أي أن الأمم المتحدة أعطت غطاء وضوء اخضر للجيش الإسرائيلي باجتياح الأراضي اللبنانية, وان الأمم المتحدة موافقة علي قتل المدنيين في لبنان وفلسطين, لم ننسي من الذاكرة قبل عامين قوات حفظ السلام الدولية في مدينة الخليل الفلسطينية, حيث قتلت القوات الإسرائيلية اثنين من قوات حفظ السلام الدولية هناك والدرس يكرر مرة أخري في لبنان والأمم المتحدة "بدون تعليق". في الوقت نفسه يطالب الشعب الفلسطيني بحماية دولية من البطش الإسرائيلي الذي يقتل المدنيين والأطفال الفلسطينيين, حينها عارضت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل إرسال هذه القوات إلي الأراضي الفلسطينية, ومن الملاحظ أن إسرائيل تريد نشر قوات حفظ سلام دولية في مناطق الاحتكاك مع المقاومة سواء في الجنوب اللبناني آو منطقة الخليل في الضفة الغربية ونجدها أيضا في سيناء مصر انتشرت هذه القوات بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية (كامب ديفيد) في العام 1979 لتامين حدودها من جهة مصر, لعل قوات حفظ السلام الدولية تحت أمره إسرائيل فهنيئا لك إسرائيل. - مغتاح 31/7/2006 - http://www.miftah.org |