|
ليلة السادس عشر من أيلول والنوم العربي ..
الموقع الأصلي:
* صبرا وشاتيلا .. ذكراك خالدة في القلوب .. وشهداؤك في القلب ابد الدهور .. رمزٌ من رموز الشموخ والصمود .. عندما يُقتل الطفل وتُقتل العجوز .. ماذا بقي لكم أيها العرب التيوس .. ماذا بَقي لكم بعد ... حتى تتناسون الذكرى وتتراقصون عليها طربا .. .أعَماكم الغرب وأفلسكم وثبط هممكم وعزائمكم وأصبحتم ألعوبة الأمم ... !! حكامنا العرب .. هل من بيان في هذه الذكرى الأليمة ... وهل من عمل خالص لتضميد الجرح الفلسطيني النازف ... ماذا تنتظرون .. !! * أربع وعشرون عاماً مرت على ذكرى صبرا وشاتيلا ونحن نعايش المجازر يوميا من القتل والدمار بحق أبناء الشعب الفلسطيني فقد ارتكب العدو ألاف المجازر ولم يتحرك العرب يوما لوقف هذا المجازر بحق بنو جلدتهم ... ما دهاكم أيها العرب .. لا ادري ..!! وحتى مشهد الطفل الشهيد محمد الدرة وهو يُقتل في أحضان والده .. لم يحركهم من سباتهم العميق ... وربما صرخات الطفلة هدى غالية أيقظتهم من غفلتهم ولكن لا حياة لمن تنادي ... * تمر ذكرى هذه المجزرة الأليمة والشعب الفلسطيني يَحيا حصاراً دولياً وعالمياً في كافة مجالات الحياة بسبب جريمة الديمقراطية التي مارسها وشهد العالم بنزاهتها .. فاهو يعيش الحصار بشتى وسائله وأساليبه ... ولا احد يتحرك من امة العرب .. !! * مرت ذكرى المجزرة والأحداث تتلاحق هنا في فلسطين وهناك في العراق الشقيق وغيرها من الدول العربية ، ففي فلسطين لعل هذه الذكرى تكون فاتحة الخير على الشعب الفلسطيني في تشكيل حكومته الوطنية حتى يستطيع هذا الشعب الصامد مواجهة كافة التحديات والعقبات الكبرى التي تهدف إلى النيل من صلابته وقوته ومسحه عن خارطة العالم . * تمر علينا هذه الذكرى والعراق الشقيق يَتمزق والمؤامرات تزداد عليه وتهدف إلى تفكيكه إلى دويلات متناحرة ، حتى لا تقوى شوكة الأمة العربية الإسلامية في مجابهة المؤامرات والدسائس الأمريكية .. * عذرا شهداء صبرا وشاتيلا .. فالعرب في كبوتهم نائمون ... وجيوشهم متقاعسون .. عذرا أيها الخالدون في القلوب ... ما من قمةٍ اجتمعت لتكرمكم وتشرفكم ... ما من تَجمع عربي عُقد لإحياء ذكراكم الأليمة .. لا ادري هل ماتت الكرامة العربية ... وهل أصبحت آلمنا ذكرى يمرون عليها العرب كعابر سبيل ... لماذا أيها العرب ... فالسلاح والعتاد موجود ... لماذا تتركون العدو ليكرر المأساة والمجزرة يوما بعد يوم .. لن يرحكم التاريخ أيها العرب. - مفتاح 20/9/2006 - http://www.miftah.org |