|
شظايا الهزيمة تحرق كاديما والعمل و جنرالات الحرب...!
الموقع الأصلي:
وكما كان متوقعا ومقروءا فقد اعلن الجميع هناك الحرب على الجميع واخذ كبار الجنرالات يحيكون المؤامرات ضد بعضهم البعض ...فللهزيمة استحقاقاتها ولا بد ان تتساقط رؤوس في الحصيلة ثمنا للهزيمة وكي يخرج البعض معافى من هذه الحرب ...ولا بد ان يكون اكباش فداء بشكل او بآخر....! وهناك ايضا الاعترافات المتزايدة يوما عن يوم الواردة على لسان سياسييين واعلاميين واكاديميين اسرائيليين ...والاهم من كل ذلك هناك الخلافات المحتدمة التي تتأجج وتتفاقم بين اقطاب المؤسسة العسكرية / الاستخباراتية من جهة وبين جنرالات الجيش في بعضهم البعض من جهة اخرى ...وكذلك في اوساط الحكومة الاسرائيلية كما نتابع حول الاسباب والتقصيرات والمسؤوليات ...وخاصة في المسالة الاخيرة : المسؤوليات ...حيث اخذوا هناك يتحسسون رؤوسهم المههدة بالاقتطاف والتطاير ..والمسالة في النهاية مسالة وقت ...والوقت قريب وليس ببعيد وفق المؤشرات الاسرائيلية ..وكانت الفاتحة باستقالة قائد المنطقة الشمالية.. ولم تقتصر الامورفي هذا الصدد عند المؤسسة العسكرية –السياسية بل تمددت لتشمل الراي العام الاسرائيلي..وهذا الاهم لان هذا الراي العام هو الذي ينتخب ويصنع القادة هناك في نهاية الامر... وعلى هذا الصعيد تظهر احدث الاستطلاعات الاسرائيلية ان شظايا الهزيمة الاسرائيلية امام حزب الله اخذت تحرق الاحزاب الكبيرة والقادة الكبار هناك ..قادة الصف الاول الذين اتخذوا قرار الحرب....! فقد تبين من إستطلاع للرأي اجراه البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل ابيب ونشرت نتائجه يوم الخميس الماضي 2006/9/21 " أن شعبية رئيس الحكومة إيهود إولمرت، وكذلك وزير الأمن، عمير بيرتس، قد هبطت إلى الحضيض"، وبحسب الإستطلاع، الذي يفحص مرة كل عدة أسابيع موقف الجمهور، فقد" قال 22% فقط من المستطلعين أنهم راضون عن أداء أولمرت، مقابل 68% عبروا عن عدم رضاهم. وكان الإستطلاع السابق قد بين أن أولمرت حظي بنسبة 48%". و "قال 79% من المستطلعين أنهم غير راضين عن أداء وزير الأمن عمير بيرتس، في حين قال 14% فقط أنهم راضون. وبالمقارنة مع الإستطلاع السابق، فقد حظي في حينه بيرتس على نسبة 37%، مقابل 51% عبروا عن عدم رضاهم" . كما بين الإستطلاع أنه "لو أجريت الإنتخابات اليوم، فإن الليكود سيضاعف قوته ويحصل على 24 مقعداً، في حين يخسر حزب "كديما" 13 مقعداً ويحصل على 16 مقعداً فقط. أما حزب "العمل" فيخسر 4 مقاعد ويهبط بذلك إلى 15 مقعداً فقط" . وبحسب "هآرتس" "فإن هذه الأرقام تعني أنه في حال جرت الإنتخابات اليوم، فإنه بإمكان نتانياهو أن يشكل حكومة بـ 74 عضو كنيست، من بينهم المتدينون واليمين والمتقاعدون، ويشارك فيها أفيغدور ليبرمان كوزير للأمن أو المالية، حيث بين الإستطلاع أنه يحصل على 18 مقعداً" . إلى ذلك، فحص الإستطلاع مدى اعتماد الجمهور في حالة متخيلة، على 4 أزواج من القياديين، بحيث يضم كل زوج العنصر المدني والعسكري. وبين الإستطلاع أ"ن بنيامين نتانياهو وموشي يعالون يحصلان على نسبة 30%، وتحصل تسيبي ليفني وشاؤول موفاز على 19%، كما يحصل عامي أيالون وافيشاي بوفرمان على 15%، في حين يحصل إيهود براك وأفراهام بورغ على 10% فقط". ولكن ..وحسب استطلاعآخر للرأي أجرته "يديعوت احرونوت 2006/9/22 " بالتعاون مع معهد "داحف"فان : 54% من الاسرائيليين يرون أن على أولمرت أن يستقيل و72% يعتقدون أن نتنياهو هو الشخصية الاكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء . وحول سؤال : فمن هو الاكثر ملاءمة ليكون رئيس الوزراء..؟جاءت النتائج : بينامين نتنياهو 27 في المائة. افيغدور ليبرمان15 في المائة. تسيبي لفني14 في المائة. شمعون بيريس12 في المائة. ايهود اولمرت7 في المائة. شاؤول موفاز5 في المائة. ايهود باراك3 في المائة. عمير بيرتس1 في المائة. لا احد منهم14 في المائة. وكذلك حول سؤال -هل يوجد في اسرائيل شخصيات جديرة بان تكون رئيس وزراء؟ لا يوجد 57- في المائة يوجد - 4 في المائة -هل تشتاق لاريك شارون؟ اشتاق54 في المائة لا اشتاق 45 في المائة ثم حول سؤال : -لو اجريت الانتخابات للكنيست اليوم فلأي قائمة كنت ستصوت؟ فكانمت النتائج كما يلي: الليكود-24 ، اسرائيل بيتنا -16 ، كاديما -14 ، شاس- 10، العمل 15 ،المفدال -6،ميرتس -5 ، يهودوت هتوراة -5 ، اصوات غير قابلة للتحليل – 13 . واستتباعا وحول سؤال : -هل ينبغي لاولمرت و بيرتس وحالوتس ان يستقيلوا؟ كانت النتائج بالايجاب : اولمرت54 في المائة، بيرتس72 في المائة ، حالوتس55 في المائة. وهكذا... وفق هذا الغيض من فيض هائل من المعطيات الاسرائيلية ..ووفق الكم الكبير من الشهادات والاعترافات الاسرائيلية الواردة على السنة نخبة من الساسة و الجنرالات والمحللين وكذلك وفق نتائج استطلاعات الراي العام .. نوثق مرة اخرى في الخلاصة المفيدة ما كنا قد ثبتناه مرارا: ان هذه الحرب بنتائجها الحارقة نجحت في قلب الحسابات والخطط وفي تحطيم الاهداف والآمال وفي تفكيك النظريات والمفاهيم الامنية الاسرائيلية...وبالتالي في شطب الاجندات والطموحات والشروط الاسرائيلية وخفض وتقزيم سقفها ...ما دفع ليس فقط الى الخلافات والصراعات والى حرب الجنرالات في المؤسسة العسكرية والسياسية الاسرائيلية..بل والى حروب داخلية اخرى مفتوحة على كل الاحتمالات ...! nawafzaru@yahoo.com - مفتاح 25/9/2006 - http://www.miftah.org |