الفلسطينيون يبدأون إحياء الذكرى الستين للنكبة
بقلم: وكالات
2008/5/7

الموقع الأصلي:
http://www.miftah.org/display.cfm?DocId=9272

بدأ الفلسطينيون فعاليات إحياء الذكرى الستين ليوم النكبة الذي يصادف الخامس عشر من أيار مع مهرجانات ثقافية ورياضية متنوعة تحت شعار ''حق الفلسطينيين بالعودة''.

وتبلغ هذه الفعاليات ذروتها في الخامس عشر من الشهر الحالي إذ اعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية هذا اليوم يوما وطنيا شاملا تعطل فيه المؤسسات الحكومية بعد الساعة الحادية عشرة ظهرا.

وسينظم غدا مهرجان مركزي في بيت لحم جنوب الضفة الغربية يتم خلاله افتتاح مجسم لبوابة ترمز إلى بوابة عودة اللاجئين إلى قراهم إضافة إلى تدشين لمفتاح العودة الذي يبلغ طوله عشرة أمتار.

ويقام الخميس المقبل في الخامس عشر من أيار ''مخيم العودة'' بالقرب من ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله وهو عبارة عن خيم ستستضيف فعاليات حول النكبة.

وتتواصل فعاليات ''مخيم العودة'' ثلاثة أيام تتوج بمهرجان مركزي وسط رام الله تطلق فيه صفارات الإنذار تذكيرا بيوم النكبة.

وسيطلق في ذلك اليوم 22 ألف بالون من مخيم قلنديا شمال القدس ومن بيت لحم ومن داخل القدس الشرقية نفسها لتحلق في سماء القدس جميعها ويرمز عدد 22 ألفا إلى عدد أيام السنوات الستين للنكبة.

وستعبأ هذه البالونات بغاز الهيليوم وسيكتب على كل بالون رسالة من أطفال فلسطين إلى أطفال العالم تذكرهم بنكبة العام 1948.

وستبث محطات التلفزة والإذاعات الخاصة على مدار 12 ساعة برامج خاصة عن النكبة الخميس المقبل في رام الله وغزة والناصرة ودمشق وصولا إلى باريس.

وقال منسق اللجنة الوطنية لإحياء يوم النكبة عمر عساف ان اللجنة ستدعو إلى الإضراب العام لمدة ساعة الخميس المقبل وهو اليوم الذي ستحتفل به إسرائيل بذكرى قيامها.

وفي مدريد، نظمت سفارة فلسطين لدى إسبانيا مهرجانا في مدينة مدريد لإحياء الذكرى الستين لنكبة فلسطين.

وتخلل المهرجان تقديم فرقة المجد النصراوية لعروض فنية أعادت للأذهان الحنين للوطن.

وأدى أعضاء الفرقة عروضا في الدبكة الفلسطينية واللقطات الفولكلورية التي تمثل واقع الهجرة والمعاناة الفلسطينية، بالإضافة إلى الغناء على الحان العود واليرغول الفلسطيني، تمكنت الفرقة من خلالها نقل صورة للمعاناة الفلسطينية منذ ستين عاما.

وكان سفير فلسطين لدى إسبانيا كفاح عودة قد افتتح الفعالية بكلمة، مؤكدا أن شعبنا لن ينسى رغم مرور ستين عاما من المعاناة والظلم والاضطهاد الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته العنصرية وسياساته التي لا تنم عن رغبة في السلام بل مزيد من الإمعان في قهر شعبنا.

ورحب بالأمير سعود بن نايف عميد السلك الدبلوماسي والسفراء العرب ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية وأبناء الجاليات العربية والفلسطينية وممثلي البيت العربي والأحزاب والمنظمات غير الحكومية والأصدقاء الإسبان الذين احتشدوا بالمئات في قاعة الأول من مايو في مدريد لحضور الحفل.

كما ألقت مسؤولة اللجان العمالية في مدريد كلمة شددت خلالها على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال كبقية شعوب الأرض، مضيفة: هذا الشعب الحي الذي ما زال يعاني الاحتلال وسلب الحرية، يستحق دولة مستقلة ذات سيادة .

وقال خليل صدقة ممثل الجالية الفلسطينية 'القدس' إن حق العودة للاجئين الفلسطينيين يشكل لب الصراع ودون حله لن يكون هناك معنى للسلام والاستقرار، شاكرا جهود الأصدقاء الإسبان ومؤسسات التضامن الاسبانية التي شاركت في إحياء هذه المناسبة .

وتخلل المهرجان إلقاء عدد من القصائد باللغة الاسبانية للشعراء محمود درويش وفدوى طوقان وتوفيق زياد وشاعر اسباني كتب قصيدة عن محمد الدرة، ألقتها إحدى المتضامنات من شبكة التضامن مع فلسطين ضد الاحتلال.

ومن الجدير ذكره، أن فرقة المجد النصراوية تتشكل من 17 عضوا بين عازف وملحن ومطرب وفريق دبكة من الشابات والشبان، وقد نظمت عددا من الفعاليات والنشاطات في الأندلس ومدريد وعدد من المدن الاسبانية الأخرى وذلك بالتعاون مع سفارة فلسطين وجمعيات الجاليات الفلسطينية في اسبانيا والتي تستمر لعدة أيام.

http://www.miftah.org