|
مبارك وعبدالله الثاني يطالبان واشنطن بجدول اعمال واضح لـ»مؤتمر الخريف»
الموقع الأصلي:
واضاف المصدر، في تصريح الى «الحياة»، أن العاهل الأردني والرئيس المصري، أكدا بكل وضوح ان «لا مصلحة للعرب في حضور المؤتمر إلا إذا كان جدول اعماله ومخرجاته واضحة تؤدي الى استئناف عملية السلام واقامة الدولة الفلسطينية وجلاء الاحتلال الاسرائيلي عنها». وقال الرئيس مبارك للصحافيين بعد القمة: «أطالب بان يكون لمؤتمر واشنطن جدول اعمال واضح ومحدد يضمن الخروج بنتائج ملموسة تنعكس على عملية السلام». وكان العاهل الاردني قال في لقاء خاص مع عدد من الصحافيين اول من أمس حضرته «الحياة»، أنه يعمل مع الاطراف العربية من أجل بلورة موقف عربي موحد من مؤتمر واشنطن المتوقع انعقاده في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل وأنه غير متحمس لحضور «مؤتمر يخرج بصور تذكارية فقط». وافاد بيان للديوان الملكي الاردني، بعد القمة، ان الجانبين جددا خلال المحادثات التي جرت في قصر رغدان وتخللتها مأدبة إفطار، دعم البلدين للجهود كافة التي تصب في دفع عملية السلام وصولا إلى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية التي تشكل جوهر النزاع في المنطقة بالاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وعرض الجانبان الجهود والتحركات المبذولة على أكثر من صعيد لإعادة إطلاق العملية السلمية، معتبرين أن مؤتمر السلام في الخريف السلام الخاص «فرصة مهمة لتحقيق نتائج ملموسة شريطة الاعداد الجيد له بحيث تكون مخرجاته واضحة ومؤثرة ايجاباً وتدرج قضايا الحل النهائي فيه بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ودعا العاهل الاردني والرئيس المصري «الأشقاء الفلسطينيين إلى تبني مواقف موحدة تنسجم مع تحديات واستحقاقات المرحلة الراهنة وبما يمكنهم من إقامة دولتهم المستقلة واستعادة حقوقهم الوطنية المشروعة». وأعربا عن قلقهما إزاء الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني خصوصاً في قطاع غزة ما يستدعي تكثيف الجهود العربية والمجتمع الدولي لاستمرار تقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين بما يخفف من معاناتهم جراء تفاقم هذه الظروف. وذكر ان المحادثات تطرقت إلى مستجدات الأوضاع في العراق ولبنان وأعرب الزعيمان عن دعم الأردن ومصر لكل جهد يصب في المحافظة على سيادتهما ووحدتهما واستقرارهما. http://www.miftah.org |