لن تنفعنا المواقف الاقليمية والدولية طالما اننا لا نملك موقفا عربيا موحدا ان لم يكن واحدا.
فالمراهنة على اعادة التوازن للموقف الاميركي والمواقف الاوروبية، لا تجعلنا اقرب الى تحقيق السلام والامن والاستقرار في الوطن العربي، وبالتحديد في المشرق العربي.
واذا كان هناك من تفاؤل بموقف اميركي افضل يبديه الرئيس اوباما، فان هذا التفاؤل سرعان ما سينحسر لان الموقف العربي الواحد مفقود، والموقف الفلسطيني الموحد غير موجود.
فالخلافات العربية ظلت قائمة على الرغم من المصالحة الشكلية في قمة الكويت. وسرعان ما ظهرت هذه الخلافات على سطح الاحداث عندما التأم شمل وزراء الخارجية لبحث البيان الختامي للقمة العتيدة اياها!. والفلسطينيون يحتاجون اكثر من سواهم، الى وحدة وطنية ومصالحة وطنية في اجواء سليمة وصحية، بعيدة عن الاتهامات والتخوين والتشكيك، وهي حرب اصعب من الحرب الاسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني سواء في غزة او الضفة الغربية. هناك من يراهن على دور ايراني، وثمة من عينه على دور تركي، داعما او وسيطا ، او حتى مجرد مشاغب او ضاغط فهؤلاء يرون مثل هذا الدور (مؤثرا) ومطلوبا. اما الفلسطينيون فلا يضعون في اعتبارهم ان خلافهم هو الذي اعطى الضوء الاخضر للعدوان على غزة، وان استمراره يشجع على المزيد، وان وجود هذا الخلاف سوف يؤدي الى ضعف موقفهم في أية مفاوضات عربية ـ دولية للبحث في تداعيات ما بعد العدوان على غزة. ولعلهم لا يدركون حتى الآن، ان المبادرات المصرية والاوروبية والدور التركي والتدخل الايراني لن تكون قادرة على تفادي المصالحة الحقيقية وتمتين الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية، من اجل اعمار قطاع غزة فالتبرعات العربية والدولية لا يمكن ان تسلم الى حركة حماس نظرا لمواقف دولية معروفة من الحركة باعتبارهم يرفضون التعامل معها، كونها على قائمة منظمات الارهاب في اميركا واوروبا. واذا كانت السلطة الوطنية الفلسطينية لا تستطيع هي الاخرى ، ان تدير صرف الاموال من أجل إعمار غزة لأنها غير موجودة بقوة فيه فان المسألة ستعود الى بداياتها، ما لم تتوجه الاطراف المعنية الى محاولات انجاز الوحدة الوطنية بنوايا صادقة. لسنا مضطرين الى الحديث المفصل في هذا الموضوع، فالاشارة تكفي. والمطلب الجماهيري او الشعبي العربي الاول هو الوحدة الوطنية الفلسطينية التي سوف تعزز وحدة الموقف العربي وستسهل التعامل مع القضية الفلسطينية من منظورها القومي وفي فضائها الاسلامي بلا أي حساسيات!! عن صحيفة الوطن العمانية اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|