يواصل المسؤولون الاسرائيليون على اختلاف مواقعهنم حملة التضليل ولعبة شراء الوقت الرامية الى اهدار نافذة الفرص المتاحة الآن للانتقال بالمنطقة الى مرحلة جديدة تنهض على أسس من السلام العادل والشامل وتفتح صفحة جديدة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الذي تتواصل فصوله الدموية بسبب رفض اسرائيل انهاء احتلالها والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
ولأن العالم في غالبيته الساحقة قد بدأ يدرك ان الاحتلال الاسرائيلي هو أساس البلاء وان الصراع الفلسطيني هو المفتاح والطريق الوحيد لحل باقي القضايا والملفات وبؤر التوتر التي تعصف بالمنطقة وتضع السلم والاستقرار الدوليين في مهب الريح، من هنا، جاءت مبادرة السلام العربية لتضع الأمور في نصابها ولتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته بعيدا عن لغة القوة وغطرسة الاحتلال والمزاعم التي تروجها الأساطير والخزعبلات الصهيونية الرامية الى ضخ المزيد من الأضاليل بهدف تكريس سياسة الأمر الواقع وزرع الاراضي الفلسطينية بمزيد من المستوطنات وايصال الأمور الى نقطة اللاعودة على نحو يجعل من قيام دولة فلسطينية مستقلة أمرا عسيرا بل مستحيلا. القبول بحل الدولتين ووقف اشكال الاستيطان كافة افقيا وعاموديا كمطلب دولي وخصوصا اميركيا واوروبيا تقابله حكومة اليمين العنصري والديني المتطرف بلاءات خمس وشروط تعجيزية تضع في مقدمتها اعتراف الفلسطينيين بيهودية اسرائيل ما ينسف كل محاولة جادة للتوصل الى تسوية تاريخية تحول دون تفاقم الأمور واستمرار الكوارث والمعاناة وتغليب لغة القوة والحروب على لغة الحوار والسلام والمفاوضات التي تدير لها حكومة اسرائيل ظهرها وتبدي المزيد من الغطرسة والازدراء على نحو لم يعد مقبولا الصمت او اللامبالاة ازاء هذا الرفض الاسرائيلي الذي لا يعطي أهمية للتصريحات والخطابات وهو الذي يتجلى في تصريحات رئيس اسرائيل شمعون بيرس في كل المحافل واللقاءات التي يعقدها وهو ايضا ما ينهض به ايهود باراك رئيس حزب العمل ووزير الدفاع الذي يبدو انه بات رئيسا للدبلوماسية الاسرائيلية بعد ان تراجع دور العنصري افيغدور ليبرمان الذي لا ترتاح لخطابه العنصري دول عديدة ثم لا تغيب عن البال تصريحات بنيامين نتنياهو نفسه الذي يقول في تحد واضح ان أحدا في اسرائيل لم يتعهد بتجميد الاستيطان يوما واحدا وليس لثلاثة اشهر كما اشيع. الكرة في ملعب المجتمع الدولي وبخاصة الادارة الاميركية التي آن الأوان لأن تقرن اقوالها بالأفعال بعد ان ضرب نتنياهو عرض الحائط بنداءاتها ودعواتها المتكررة. اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|