مفتاح
 
مفتاحك إلى فلسطين
 
 
 
 
يلتقي اليوم مجددا وفد من حركة "فتح" بآخر من "حماس" في القاهرة، وأفضل ما في هذا اللقاء أن الطرفين سلفا أخبرا الشعب الفلسطيني أن لا يلتفت الى اللقاء، فهي جلسة تقييم وتبادل قوائم المختطفين والمعتقلين "وأسرى الحرية" في زنازين الخصوم المتقاتلين، وعليه فهي جلسة تعارف بمن يعتقل أكثر وربما يعرجا سويا على مناقشة "تحسين شروط" ظروف الاعتقال ومساواتها بما هي ظروف العدو الصهيوني البغيض، خاصة دراسة الامكانية بالسماح لمنظمات حقوق الانسان أو ما يشبهها بزيارة "اسرى الحرية" في معتقلاتنا "الوطنية"، أو دراسة امكانية التفكير ليس الا بزيارة ذوي المختطفين منذ أشهر ومعرفة مكانهم، وكيف بات مظهرهم خلال فترة الخطف هذه.

وان تكرموا على الشعب الفلسطيني ليعيدوا تشكيل "لجنة مختصة" ومتفرعة عن اللجنة التي سبق تشكيلها لمراجعة قضية المعتقلين، لأن الكبيرة والتي تضم 3 أشخاص من كل طرف ارهقت جدا وهي تراجع الأسماء والبحث عن أماكن تواجدهم، بالتأكيد لجنة مشكلة واحد من كل طرف تتفرغ اسبوعا شهرا سنة دهرا ليس مشكلة فالشعب الفلسطيني يثق جدا بقدرة الحركيتن في النهاية على الوصول الى حل، أليس كلاهما يبحث عن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني؟ وأن الجميع لا يبحث عن "جاه وسلطة فانية"..!! وأن الهدف من الحكم خدمة الانسان لنيل رضا الله، لذلك الشعب غير بعجلة من أمره وسينتظر ما دام اللقاءات تستمر والكلام متواصل وخوفه فقط أن ينقطع حبل الكلام وعندها تبدأ المخاوف..

ولكن وفقط من باب النصيحة وليس الفرض، لا سمح الله، يأمل الشعب الفسطيني أن لايتم الافراج عن "شاليط" قبل الافراج عن بني جلدتنا هنا وهناك، لأنها ستكون خطوة غير مناسبة بصراحة، هو طلب وتمني ورجاء ليس أكثر كي لا يشعر "المتكالمين" في القاهرة أن هناك من يتدخل في شؤونهم الداخلية الخاصة.

وربما ايضا من باب التمني أن يتم مراجعة الأسباب التي دفعت "فرق التخريب والقتل والاغتيال" من اعادة نشاطها، ومن يقف ورائها وهل هي "قوى متمردة" أم موجهة، خاصة وأن الزهار في خطبته الاسبوعية ليوم الجمعة أعلن بصريح القول أنهم تمكنوا من القاء القبض على "فرق اغتيال" لتصفية قادة "حماس" ونحجوا، بحمدالله، من تفكيكها جميعها في الوقت المناسب، ما أحال على العدو من تحقيق أهدافه باغتيال رأس المقاومة خاصة بعد نجاحاتها بكسر طوق الحصار السياسي وفتحت طريق الاتصال مع واشنطن والغرب، والذي تم تتوجيه بلقاء في جنيف بين بيكرينغ مندوب أمريكا السابق في الامم المتحدة بالزهار وباسم نعيم، كما نجحت قوى الشرعية في الضفة من القاء القبض على خلايا اغتيال تستهدف رأس الشرعية الفلسطينية بهدف احداث فراغ وفتح المجال لـ"حماس" أن تستولي عليها، خاصة بعد أن اطلقت اسرائيل سراح د. دويك رئيس المجلس التشريعي (بالمناسبة هو الوحيد من "حماس" الذي لا زال يعترف أن أبو مازن رئيس وليس منتهي ولايته)، وتزامنت معها تصريحات القدومي أيضا.. أفعال متبادلة تستحق أن أيضا النقاش وربما يحسنان صنعا ان تبادلا المعلومات ايضا.

المهم أن الشعب الفلسطيني ليس متسرعا ولا يرى ضرورة للعجلة التي هي من الشيطان، فما يعيشه اليوم "ظاهرة صحية" تستبق البناء الكبير..

ملاحظة: هل حقا سيرى الشعب الفلسطيني انتخابات جديدة بعد 6 اشهر من الآن؟!

 
 
اقرأ المزيد...
 
Footer
اتصل بنا
العنوان البريدي:
صندوق بريد 69647
القدس
عمارة الريماوي، الطابق الثالث
شارع ايميل توما 14
حي المصايف، رام الله
الرمز البريدي P6058131

فلسطين
972-2-298 9490/1
972-2-298 9492
info@miftah.org  
 
للانضمام الى القائمة البريدية
* تشير الى انها مطلوبة