نقيب الصحفيين الفلسطينيين نعيم الطوباسي أصدر بيان مضاد لم تقدموا ضده ببلاغ للنائب العام حول موضوع سوء الإدارة في مجلس النقابة طالبين منه تقديم تقارير مالية وإدارية عن السنوات العشر الماضية، وهنا لست بصدد نقاش تفاصيل ما جاء في البيان، أو نقاش من هو على حق ومن هو على باطل، فأنا لست على إطلاع بخفايا هذا الصراع.
الحقيقية الوحيدة الثابتة للمراقبين هو فقدان المجلس الحالي للنقابة لشرعيته النقابية منذ سنوات، ولكن ما استوقفني في بيان الرد للنقيب قوله " عدم انجراره إلى مربع حالة الجنون التي تسود بعض الأوساط بالإساءة لكل الشرعيات الوطنية". هذا القول فيه سعي من النقيب لتسييس الصراع داخل النقابة ومحاولته الاستفادة من حالة الاستقطاب السياسي التي تنخر عظم الواقع السياسي الفلسطيني منذ حالة الانقسام التي تجسدت بعد انقلاب حزيران 2007 في قطاع غزة، ويسعى لاستخدام هذا الواقع كفزاعة لإثارة المستوى الرسمي السياسي والأمني في الضفة الغربية للوقوف إلى جانبه في مواجهة خصومة النقابيين. وإلا ما هي العلاقة التي تربط الصراع داخل النقابة على شرعيتها أو على سوء الإدارة فيها مع الصراع الداخلي الفلسطيني حول الشرعيات الوطنية في المؤسسة السياسية الفلسطينية الدائر بين حركتي فتح وحماس.، وعلى حد معلوماتي المتواضعة فإن الصراعات الدائرة داخل نقابة الصحفيين هي بين أطراف من طيف سياسي واحد، أو أطراف سياسية لفصائل داخل منظمة التحرير الفلسطينية على أبعد تقدير. اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|