الإعلان الفلسطيني الذي يعتبره البعض أحادي الجانب هم من منظور خاطئ ، فمنذ صدور القرار رقم 181 في تشرين ثاني من عام 1947، والذي نص على تقسيم فلسطين إلى دولتين، والشعب الفلسطيني يكافح عملياً من أجل إقامة دولته ، بعد أن فشل في منع استصدار قرار التقسيم أو في منع إقامة الدولة العبرية، وتوسيع احتلالها بما في ذلك للضفة الغربية وقطاع غزة وبرغم الجدل الطويل الذي ساد الساحة الفلسطينية، تجاه قرار التقسيم أو مبدأ القبول بحل قائم على أساس الدولتين، وهو جوهر قرار التقسيم ، إلا أن الواقع الفعلي والسياسي، حسم هذا الجدل بصورة واضحة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التاسعة عشرة ، أي دورة الانتفاضة ، التي أقرت عام 1988 وثيقة الاستقلال التي استندت إلى قرار 181، وبرنامج السلام الفلسطيني الذين تقدمت على أساسه منظمة التحرير الفلسطينية تجاه المفاوضات وعملية السلام ، ويمكن القول عملياً، أن انتفاضة عام 1987 الباسلة، لعبت دوراً حاسماً في إغلاق الأبواب نهائياً على احتمالات الحلول الأخرى للقضية الفلسطينية، وعززت اتجاه الحل عبر القبول التدريجي بحل الدولة الفلسطينية المستقلة، الذي باتت تقبله إضافة إلى الولايات المتحدة إسرائيل نفسها، وقيادتها التي لطالما عارضت هذا الحل وفي المقدمة منهم أرئيل شارون وغيره.
ولا شك إن تسارع الأحداث والتطورات وردود الأفعال المختلفة في موضوع إعلان الدولة من جانب منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية واللغط المقصود في أسس التحرك الفلسطيني ودوافعه وحقيقته بات لا بد من توضيح ذلك ومطالبة الإعلام المحلي والعربي بعدم تجاهل ذلك أيضا والانسياق خلف الإعلام المغرض والموجة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة وبعض أعضاء الاتحاد الأوروبي ، إن إعلان حدود الدولة الفلسطينية والتي تم الاعتراف بها دوليا وإسلاميا وعربي يجب تجسيده على ارض الواقع وبقرار دولي خاصة مجلس الأمن والذي يتطلب حشد كل الطاقات فلسطينيا وعربيا ودوليا وبالتالي إن الرد على هذا المخطط المستمر، يتطلب إستراتيجية فلسطينية مقابلة ترتكز إلى رفض أي انتقاص من حقوق هذه الدولة وسيادتها، الأمر الذي يستلزم التفكير بإعلان فلسطيني واضح عن حدود دولتهم المنشودة، كحق مشروع ومكفول في قرارات الشرعية الدولية، وهو كامل الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وطلب الاعتراف الرسمي العربي والدولي بهذه الحدود وبإنهاء الاحتلال عن أراضي الدولة الفلسطينية، ورفض تجزئة قضاياها وتأجيلها لمفاوضات مجهولة. في الوقت الذي تحدد فيه إسرائيل كل تفاصيل الكيان الفلسطيني اللاحق ، لقد بات واضحا إن إسرائيل غير معنية بعملية السلام برمتها وما تقوم بة من إجراءات على ارض الواقع اكبر دليل على ذلك وبالتالي لم يعد ممكنا الاكتفاء برفض استئناف المفاوضات بل على العكس يجب اتخاذ خطوات جريئة تجبر إسرائيل الاعتراف بالحقوق الفلسطينية وعلى القبول بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية وهذا يتطلب جهود كبيرة فلسطينيا وعربيا وإسلاميا ودوليا وإلزامها بقرارات دولية خاصة من مجلس الأمن وعلية يجب التفريق بالمقصود بالاعلان الأحادي الجانب كمان يدعون فهو أصلا ليس أحادي الجانب فهو قرار عربي بالمبادرة العربية للسلام ودولي بقرارات مجلس الآمن ذات الشأن وإسلامي وأممي وبالتالي ليس قرار أحادي من الفلسطينيين وحدهم فيجب الإقرار بذلك من الجميع والعمل على أساسة على مختلف الأصعدة المحلية والعربية والدولية . عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|