فالسلام الذي يخفيه نخبة الصهاينة الذين تصدر لهم التعليمات لاستثمار أبواب الإعلام العربي الذي فتح لهم بعد استحياء على مصراعيه فسقط (برقع)) الحياء السلام الصهيوني الخفي رسمت خارطته المجرمة الصهيونية جولدامائير((الفلسطيني الميت هو الفلسطيني الجيد)) اللهم إنا نعوذ بك من جيدهم الأسود والميت بمفهوم الصهاينة ليس موتا فسيولوجيا بل الأحياء الأموات فإذا قدر لنا ذلك بفعل الإرهاب الصهيوني فشعبنا هو الشهداء الأحياء وسنبقى شوكة في حلق مشروع الكيان الصهيوني العالمي المارق المسخ, ويعتبر ورثة راية الصهيونية كدور مكمل بان العربي الجيد هو العربي الميت((صم بكم عمي)) ومن قدر الله له السمع والبصر والفؤاد وطول اللسان مطلوب منهم التحدث بفلسفة السلام المنسحق والباطل تحت شعارات ما انزل الله بها من سلطان فمن يسمع صوت وزعيق ونفير المنسحقين يقول ان هؤلاء هم عرين الشرف وحماة الوطن ولكن ماخفي أعظم وأجرم وان غدا لناظره قريب !!! وفي غمرة أحداث غزة كقلعة لصواريخ الحق وتتويجها مؤخرا بعملية تاريخية نوعية شاء الله ان تسلط عليها كل عيون العالم الإعلامية على اثر الهزيمة العسكرية الجزئية التي منيت بها جحافل قوات الشر والباطل الصهيوني ونصر يسجل لفلاسفة السلاح والاهم من ذلك كله إعلاميا هو اسر الضابط الصهيوني بعد تطهير موقعة من دنس زملاءه ذوي الدم الأزرق على أيدي بواسل المقاومة الفلسطينية المباركة!!! • فهل كان إعلامنا العربي عام والفلسطيني خاصة بحجم الحدث كمحطة في معركة التحدي؟؟؟!!! • هل اخذ الإعلام دورة الوطني لمساندة المقاومة في تحقيق أهدافها المقدسة؟؟؟!!! • هل ساهم الإعلام في إدارة اكبر وأضخم واهم معركة للحرب النفسية العلنية مع دولة الكيان الصهيوني المارق؟ وهل كان هذا الدور منحازا للحق العربي؟ أم نزيها!! لمساواة الحق بالباطل؟؟؟!!! • هل لدينا إعلاما بمعنى الكلمة حرا وموجها وهادفا يجيد استخدام لغة مناسبة للحدث ضمن آلية وخطط تخدم السلام الذي لن يتأتى إلا على أسنة رماح المقاومة؟؟؟!!! ولعلي أمر دون تفصيل على جملتين صهيونيتين عبر المنابر الإعلامية إحداها لناطقة باسم جيش الشر الصهيوني عندما ترد على سؤال عربي حول الأسيرات والأسرى الأطفال فتقول ضمنا ((كلهم إرهابيون))!!!! وأخيرا تطالعنا وسائل الإعلام بفتوى صهيونية بقتل كل أبناء الشعب الفلسطيني واستثناء الأموات منهم إلى حين حين يقول المجرم((يهود اولمرت)) اعطيت تعليماتي للجيش النازي بقتل كل قادة الإرهاب والإرهاب في قاموسهم لايحمل إلا معنى واحد هو شرف المقاومة والشرفاء !!!!! في الحقيقة ان الإعلام بقدر العطاء الذي يعتبره البعض عظيما إذا ما قورن بالإمكانيات الضحلة!!! أو إذا ماقيس باختراق القيود السياسية هو إعلام يؤدي الهدف فعجبا!!! وكثيرا مانرى ان وسائل الإعلام تركز بعيون كاميراتها واللسنة موظفيها على الحدث حيث الجريمة الصهيونية وهذا شيء مميز لكن الحدث له وجهين وجه حق ووجه باطل وإغفال احدهما يقلل من النتائج المرجوة فنجد الخطباء السياسيين يتهافتون من كل حدب وصوب يهللون ويصرخون ومنهم من لم يتجاوز الحضانة بمقياس التراكم والخبرة والثقافة بل لونه من لون المنبر الذي ينطلق منه فيحللون عبر الفضائيات والإذاعات والتركيز على الفعل الإجرامي الصهيوني وهذا شيء جميل وهام فالكلمات المرتبة التي تكاد تقترب من الشعر والنثر الأدبي بعيدا عن تشوف المستقبل وفق معطيات مابين سطور السلوك الصهيوني فهذا شيء جميل للاستهلاك المحلي ولكن مانصفه أحيانا جميل بجمال ربطات عنق قائليه يجب ان يتم التركيز به على الوجه الأخر للحدث بغض النظر عما إذا كان رواده إخوة أو أبناء عمومة وتقديم هذا الوجه بشكل هادف لتحقيق الهدف الاشمل مما يبرز عدالة مطالبنا السياسية والأمنية عندها يكون الجميل جميلا والقبيح قبيحا!!! وعندما يأتي السؤال عن الفعل الفلسطيني في هذه المعركة نجد البعض المنهزم يتفزلك ويتفلسف لقتل الروح المعنوية ويحبط الجماهير عن جهل أو عن قصد سواء!!! فأنصاف الوطنيين سرطان في جسد الوطن خاصة ممن يضعون الأمور في قالب العبث إذا ماقيست الأمور بالقوة العسكرية الصهيونية العاتية أمام مقاومة فلسطينية متواضعة ولست ضد الواقعية لكنني ضد برجماتية الانهزام والقياس عليها خاصة في ظل كسب معركة جزئية بشكل هز أركان شبه الدويلة الصهيونية وإلا ماذا يقول هؤلاء الفلاسفة في عملية بددت الوهم الصهيوني في تلك المنازلة البطلة حين يسقط المقياس العام؟؟؟ وما اقصده هنا بالتحديد هو الحرب النفسية فلا نجد أي إعلامي صهيوني يصف العملية بحقها بل ويقلل من أهميتها من اجل خدمة المعركة النفسية عبر وسائل إعلامنا العربية خاصة!!! ولكن الأهم من ذلك كله ان المقاومة سجلت انتصارا في معركة أحدثت إرباكا انعكس على أداء المؤسسة العسكرية والسياسية والأمنية الصهيونية وخلافا وتخبطا بين المؤسسة العسكرية والسياسية بكيفية إدارة الأزمة والهزيمة الجزئية هزيمة قلاع الصواريخ بشكل عام وهزيمة((الوهم المتبدد )) بشكل خاص وربما تسمية الرد بعملية((مطر الصيف)) ينم عن حالة هستيرية فاشلة حيث التناقض وشبه استحالة المطر صيفا وعدم تأثيره عند هطوله فقد تعودنا عبر عشرات السنين على مطر الصيف ومطر الشتاء فقد جهز الكيان الصهيوني نفسه لحرب ضروس بشقيها النفسي والعسكري الإجرامي وفي الخفاء أو على الجبهة الأخرى حربا استخبارية لإزالة آثار الهزيمة المؤلمة فكان الإعلام احد نوافذ تلك الحرب النفسية!!! وهنا اقصد تحديدا ضعف التوظيف الإعلامي بموازاة نهج المقاومة التي أحدثت اختراقا جديدا بأسر الضابط الصهيوني وإعلان الحرب النفسية من الجهة الصهيونية بإسناد كل الأدوات العسكرية للإفراج عنه سالما ومن الجانب الفلسطيني بإسناد أدوات المقاومة المتوفرة من جهة وحيازة الأسير للتحكم في إدارة اللعبة فالهدف الصهيوني تحرير الأسير ولكن ضمن صفقة ما تكون خفية بما يحفظ ماء الوجه للغطرسة الصهيونية أو كسب الوقت بحجة إعطاء الدبلوماسية دورها والحقيقة عمل استخباري ضخم حيث تستنفر(الشين بيت) كل امكتنياتها وعملائها لكي تحدد مكان احتجاز الأسير الصهيوني وتقوم بإنزال لقوة مستعربين مثلا مع مساندة من البر والبحر والجو وضمان استرداده حيا وذلك من اجل إعادة الروح المعنوية للجيش الصهيوني وثقة الإسرائيليين بحكومتهم والاهم من ذلك كي لاتكون هذه العملية سابقتا للمقاومة يتم تكرارها!! وهنا سؤال ملح يطرح نفسه: طالما ان المقاومة استثمرت نصر معركتها العسكرية بأسر الضابط الصهيوني فأين دور الإعلام العربي والفلسطيني المركز والمكثف لكي يبرز وجه العدالة لمطلب المقاومة بتحرير الأسيرات والأشبال الفلسطينيين ومخالفة الكيان الإسرائيلي للمواثيق والأعراف الدولية المسخة وعلى رأسها خرق اتفاقية جينيف الرابعة؟!!! لماذا لم يسلط الضوء الإعلامي بشكل كبير وبالخمس لغات الدولية على الأسيرات ومعاناتهن الإنسانية والأسرى الأطفال وتصدير صورة هذه المعانات بشكل بارز في مقدمة برامج فضائياتنا المتناثرة كالهم على القلب دون جدوى؟؟؟!!! لماذا تترك المساحة الإعلامية الأكبر على حياة الجندي الصهيوني المجرم ومتى سيطلق سراحه ويعطى الصهاينة حيزا في وسائل الإعلام العربية كي يثبتوا مدى اهتمامه بإنسانهم المجرم على حساب إنساننا المغيب؟؟؟!!! أين الإعلام الموجه واقصد الذي يجب ان يكون بخندق موازي ليس اقل ضراوة من خندق المقاومة وأين خطباء الظلام المحللين السياسيين عبر الفضائيات المحترمة أو المشبوهة من الحديث سويعات على استحياء عن عدالة مطلب المقاومة بعيدا عن التحليل المشبع تحليلا عن اجتياح أو عدم اجتياح فالعنصر الأهم هو مطلب المقاومة وهو مفتاح الاجتياح من عدمه!! أين النوافذ الإعلامية من المساعدة في تحقيق هدف المقاومة وإبراز وجهها الذي يحمل خارطة السلام الحقيقي والإنسانية في حسن التعامل مع أسراها مقابل نازية التعامل مع أسيراتنا وأسرانا الأطفال خاصة؟؟؟!!! الحقيقة لست هنا بشان تقدير مجهودات بعض الإعلاميين ووسائل الإعلام وقدح هذا ومدح ذاك فالمأجور هو من يحتاج المدح والمذموم هو من يستحق القدح وكل شيء واضح للعيان فمهما اعتقد البعض انه هلل وزعق ونعق وكفى الله المقاومة شر القتال نقول كفى الله كفى الله الفلسطينيين شر فلسفة اللسان وإحباط الإنسان وفي نفس الوقت لانطلب من احد ان يقول ((هنيئا لك باسمك البحر)) بل تركيز الجهد حاليا على مطالب المقاومة فالانجاز سيكون له تداعيات نصر حقيقي يفوق تصور خيال المُحبَطين والمُحبِطين. فمهما قدمت وسائل الإعلام فهو واجب وليس منة ولكنه سطحي ولا يرقى إلى حجم التحدي وتقديري انه عمل بشكل غير موجه واعني دون خطة والية تخدم تحقيق هدف المقاومة من خلال الأسير الصهيوني من جهة كمجرم وقاتل والأسيرات والأطفال الأسرى كدليل على النازية والفاشية والبربرية الهمجية الصهيونية مما يسهل من خلال الصوت والصورة تحقيق هدف المقاومة وهذا لايعني انه لم يتم توجيه كمرا الإعلام وألسنته الزاعقة إلى هذا الهدف ولكننا لانريد تلك الجهود رفعا للعتب كي لايسخط على هؤلاء أسيادهم أو عندما يطغى على الحدث توجهات صغار الانتماء السياسي فالحدث كبير بغض النظر عمن يريد تقزيمة أو تمويعه أو وضعه في إطار زوبعة في فنجان وطني في غير الصالح الفلسطيني!!! فيجب ان تصدق النوايا في الارتقاء بثقتنا بعظمة المقاومة مهما قلت إمكانياتها الارتقاء بكرامتنا وألسنتنا بحجم البطولة!!! وحصيلة القول مطلوب تسليط الضوء على مطالب المقاومة وترجمة مطالبهم إلى صوت وصورة مؤثرة وموجهة لكي يكتمل النصر في هذه المعركة الجزئية فالصهاينة ترتعد ضفائرهم لكي لاتنجح المقاومة في إصرارها وثباتها لتحقيق هذا السبق الخطير بتحرير أسرى مقابل إطلاق سراح مجرمهم الأسير في مساحة جغرافية لاتزيد عن 360 كيلوا متر مربع وليس في عمق وجبال تورا بورا!!! أسير محتجز في مناطق سكانية هي الأكثر كثافة في العالم حيث يبلغ التوزيع الديموغرافي لغزة 5500 مواطن لكل كيلوا متر مربع في حين انه يبلغ في مناطق الاحتلال 12 صهيوني لكل كيلوا متر مربع من هنا تشعر دولة الكيان المارقة بهزيمتها وعجزها فالنصر يؤسس لنصر أخر فهل تتحول الكمرا والاللسنة عن الاستعراض السياسي وتركز فقط على حجم القوة العسكرية الصهيونية في عالم لايؤيد إلا الأقوياء ويحث الضعفاء على الامتثال لقانون الغابة العالمي الجديد فنحن الأقوياء بإذن الله وناتج إدارة معركة الأسير ستثبت تلك القوة الفلسطينية فنعم لان تأخذ مطالب المقاومة حيزا اكبر كي ننصر المقاومة ولا نخذلها!!! greatpalestine@hotmail.com - مفتاح 4/7/2006 - اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|