والغريب ان هذا العالم المنحاز صوب السياسة الأمريكية الصهيونية العرجاء ليكيل بمكيالين ينكر ويستكثر على الشعب الفلسطيني حق الدفاع عن نفسه واستعادة حقوقه المسلوبة بأكبر مؤامرة تناقض دولية مابين جمال وشرعية القانون النظري وبين قبح وجريمة القول والفعل ضد كل ماهو مقاومة فلسطينية, وما الغريب في هذا الكيل الأعرج مزدوج المعايير إذا ماعلمنا: ان الكيان الإسرائيلي المسخ ولد من رحم الاشتراكية البلشفية الصهيونية وترعرع في حضانة الرأسمالية الامبريالية الصهيونية ورغم ان الوليد طرد من بنوة الأب الاشتراكي لان ابن عاق وتجنس بالرأسمالية العفنة هؤلاء الذين تجاوزوا الحضانة إلى الإيمان برسالته الصهيونية فقدسوه بل عبدوا أيدلوجيته طوعا وقصرا فأصبح القبلة السياسية لقوى البغي والعدوان,هذا الكيان المسخ اللقيط ابن الزنا السياسي العالمي وسليل أعداء العروبة والإسلام عندما اشتد عودة الإجرامي نقل باتفاق القارات إلى فلسطين ملتقى الحضارات ومهبط الديانات ومربط الشرق بالغرب فمنها البدايات وفيها النهايات فأي خطر على هذا الابن اللقيط هو خطر على تلك القارات فبلوغ صاروخ إلى الابن المدلل والمحصن هو تهديد خطير إلى تلك القارات السوداء!!! الصواريخ الفلسطينية واللاعمق الإسرائيلي لقد أفرزت انتفاضة الأقصى المباركة إرادة فلسطينية اخترقت التكتيك التقليدي الذي يرمي إلى تحقيق أهداف سياسية إستراتيجية فكان الشعار تطوير الهجوم الفلسطيني والحاجة ُأم الاختراع هذا في الوقت الذي ووصلت به معدلات الجرائم الصهيونية إلى أبشع صورها والى خط اللامحتمل في ظل نظام دولي وعربي وإسلامي يتراوح بين المؤامرة والصمت والولاء والانسحاق فما كان على شعب يتعرض إلى إرهاب الدولة المنظم بل إلى حرب إبادة صهيونية إلا ان يفكر في وسائل توقف أو على الأقل تربك خارطة الإبادة والتطهير العرقي الصهيوني فطورت العبوات الناسفة تطورا نوعيا من حيث الانطلاق الأرضي السطحي إلى الانطلاق الأرضي_الجوي وبطرق أدوات الدفع البدائية!!! فما هو الخطر الحقيقي لصواريخ غزة المنطلقة من حدودها الشمالية على الدولة العظمى الشرق أوسطية؟؟؟ هذا الكيان الذي يحظى بدعم عسكري واقتصادي وسياسي وامني منقطع النظير من الولايات المتحدة الأمريكية خاصة والدول الغربية الصهيونية عامة حتى انه حصل على صك مدول باحتكار امتلاك الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط عامة والمنطقة العربية تحديدا وملك مايزيد على 22 رأسا نوويا بعدد الدويلات العربية, بل وزود بأحدث التقنيات التكنولوجية العسكرية ليحقق التوازن بالتفوق النوعي على كل الجيوش وترسانة الأسلحة المكهنة التي تحيط به من كل حدب وصوب فأهلهم ذلك إلى امتلاك عنصر الحسم والنصر في أي مواجهة عربية_إسرائيلية وعنصر الردع الاستراتيجي فيما لو لاح في الأفق العدمي البعيد مايهدد جذور كيانهم اللاشرعي. وكي نقف على مدى خطورة الصواريخ الفلسطينية رغم بدائيتها لابد من التعرف لنقاط الضعف الإسرائيلية بل والتعرف للمقاتل في جسد الكيان وهما مقتلان ثابتا استراتيجيا أكرره باستمرار من خلال مقالاتي المتواضعة. أولا: الافتقار إلى العمق الاستراتيجي : حيث تفتقر دولة الكيان الإسرائيلي الغاصب إلى أدنى معايير العمق الاستراتيجي بسبب صغر مساحة فلسطين المحتلة لذا فان الكيان الإسرائيلي كان دائما ومازال ينتهج نقل المعركة الحربية إلى ارض الخصم وذلك باحتلال مناطق داخل ارض الخصم لإدارة المعركة فيها أي يحدث عمقا لاشرعيا من خلال الامتداد إلى عمق الخصم الحدودي ومن ثم يؤدي التفوق العسكري النوعي إلى كسب المعركة دون إطالة!! وسيناء والجولان وجنوب لبنان شاهد على تلك الإستراتيجية لان دولة اللاعمق الصهيونية لاتحتمل ضربة جوية ولا مدفعية ولا صاروخية بداخلها لان عمق الأرض التي تسيطر عليها هو مقتل مكشوف لو دارت المعركة على أطرافة أو طالتة الضربات العسكرية للخصم فسيؤدي إلى استسلامها وهزيمتها وهذا من المحرمات السياسية الدولية والقارية الصهيونية ,فهزيمة الكيان الإسرائيلي يعني الزوال أما افتعال هزيمة سياسية هنا وهناك المهم ان تكون على ارض الخصم فلا ضرر طالما لكل شيء ثمن وطالما لايطال المقتل الصهيوني!!!! لذا فمن غير المسموح بهزيمة إسرائيلية إستراتيجية خارج كيانها !!! فما بالكم بهزيمة في عقر دارها!!! لهذا وجد الخيار الأخير((النووي)) للردع ولهذا حُرم ذلك الخيار على غيرها من الدول العربية والإسلامية في منطقة الشرق الأوسط!!!! فقد تم تامين عمق الكيان الإسرائيلي من خطر الضرب في المقتل على مستوى الوطن العربي باتفاقيات سياسية وبالآلة العسكرية كذلك ومن اجل ذلك وجب تكبيل الحدود العربية المتاخمة بأحدث أجهزة الإنذار المبكر والقوات الدولية فمجرد التفكير في لمس ذلك المقتل هو كفر سياسي يعاقب علية الحالمين!!! والمعادلة تختلف عندما يسقط خيار الصراع العربي_الإسرائيلي أو يختزل في صراع فلسطيني_إسرائيلي فان المعادلة مختلفة فالطرف الفلسطيني(الأضعف الأقوى)استعصى على الإستراتيجية الصهيونية ولاتنسحب علية تلك النظريات المنسحقة فسابقا كان قطاع غزة عمليا(ومازال) تحت سيطرة الحكم العسكري الإسرائيلي ولم يمنع ذلك من إصابة المقتل الصهيوني(اللاعمق)) بواسطة الصواريخ البشرية((العمليات الاستشهادية)) حتى تعرضت إلى الهجمة القارية العرجاء فقد أطلق عليها العدو والصديق(بالادعاء أو بشهادة ميلاد العروبة) وأسموها إرهابا يتناقض مع القانون الدولي بقتل واستهداف المدنيين في زمن الحرب!!!!أما قتل المدنيين الفلسطينيين وارتكاب أبشع المجازر هي دفاعا صهيونيا عن النفس هي نظرية كفيلة بان يصبح عموم الفلسطينيين صواريخ استشهادية !!! فتعددت المخططات الصهيونية العسكرية والسياسية الخبيثة وأخرها الاندحار عن غزة فكتبت في طليعة الاندحار((هزيمة عسكرية أم غنيمة سياسية؟؟؟)) فكانت نتيجة الفرضية مزيجا من السببين مع ترجيح مخطط الغنيمة السياسية لتضليل العالم والسير على هدى كامب ديفيد الأم وفلسفة كيسنجر الخطوة _خطوة وفصل أعضاء الجسد الفلسطيني بعد النجاح بفصل أعضاء الجسد العربي في معادلتي الصراع السابقتين فكان الجميع بالمرصاد لحقيقة مخططاتهم الصهيونية المفضوحة فكتبت حينها(لن نقبل بعزل غزة والتفرد بباقي جسدنا في الضفة) فآبت غزة الكرامة التفرد بباقي الجسد المقدس فاندحروا شكليا وما اندحر إجرامهم بل اخذ طابعا إجراميا متطرفا فزادت عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية للقادة السياسيين والعسكريين وارتكاب أبشع المجازر والعقاب الجماعي وتحويل غزة إلى سجن حقيقي صغير!! فكانت الحاجة أُم الاختراع للرد على همجية الجرائم الصهيونية والتي حقنت أدمغة العالم بأكذوبة السلام والدليل هو الانسحاب ودليل الكذب والزيف هو انسحاب من طرف واحد للهروب من استحقاق الاتفاقيات ومن اجل تامين خط العودة فزادت الجريمة مما حدا بفلاسفة السلاح إلى تطوير الهجوم طالما ان جيش العدو ابتعد إلى خطوات اللاعمق الخلفية واخذ يقصف من البر والبحر والجو فكان لابد من أدوات مؤثرة للرد دون العمليات الاستشهادية التي جرمها الانحياز المفضوح فقد بدأت صناعة الصواريخ عن طريق مواسير المياه وطُورت في مداها من الكيلو متر الواحد إلى ان أصبحت اليوم تبلغ مدى ال20 كيلو متر وهذا خطر محدق يصيب أطراف المقتل الصهيوني الذي تقهقر بجنوده وأطلق العنان لمدفعيته وطائراته الدموية هذا الكيان الذي تسقط فيه نظرية العمق الاستراتيجي مع الشعب الفلسطيني وانتقل التطور الصاروخي ليس في المدى فحسب بل في تحسين أداء إصابة الأهداف الصهيونية الحيوية الحدودية بعدما كانت تلك الصواريخ تسقط بانطلاق عكسي على المناطق الفلسطينية ثم بإصرار الحاجة الإستراتيجية انطلق بفضل الله وتوفيقه فلاسفة السلاح بالتنافس التصنيعي حتى وصل أمر تلك الصواريخ إلى الهدف المؤثر. وللرد على هذه الصواريخ المباركة يقدم الكيان الإسرائيلي المسخ على إجراء هزلي دموي ينم عن عقلية متغطرسة متخبطة ولامنطقية بمحاولة تطبيق نظرية الامتداد الخارجي في معادلة الصراع العربي_الإسرائيلي ويسحبها على الوضع الفلسطيني فتتخذ القيادة الصهيونية قرارا باحتلال حزام امني مانع!!! من شمال قطاع غزة قلعة الإطلاق لمنع وصول الصواريخ للمقتل الصهيوني وهذه نظرية ساقطة لماذا؟ فالعملية الطردية تسقط جدوى هذا الإجراء المتخبط فلو احتلوا شريطا يبلغ من العمق النسبي 5 كيلوا مترا مثلا فالحاجة أم الاختراع فليس مستحيلا تطوير تلك الصواريخ لتعويض الزحف الصهيوني على أرضية الإطلاق وهكذا وفي نفس الوقت كم تستطيع الآلة العسكرية الصهيونية ان تتقدم لتترجم التعليمات القيادية المتخبطة بالدخول إلى العمق الفلسطيني لمنع الصواريخ إذا علمنا: ان مساحة قطاع غزة الكلية 360 كيلوا متر مربع يقطنها قرابة( مليون وأربعمائة ألف نسمة) أي بمعدل كثافة سكانية هي الأعلى في العالم(4000 نسمة للكيلو متر المربع الواحد) وتزداد الكثافة لتصل إلى مايزيد على 6000 نسمة للكيلو متر المربع عندما يؤخذ في حسبان المتوسط ان نصف مساحة القطاع هي أراضي زراعية وأملاك خاصة وأراضي حكومية وأوقاف فان الكثافة تتضاعف وقطاع غزه بهذه المساحة الإجرامية المتاحة لايزيد طوله حسب الخط الطولي من رفح جنوبا إلى بيت حانون شمالا 40 كيلوا متر طولي وعرضه من البحر حتى مقرط العصا!!! يتراوح من 8 إلى 12كيلوا شرقا وغربا فيصبح سجن حقيقي ومساحة لاتصلح لسباق سيارات فيتحول إلى قنبلة موقوتة في نحر اللاعمق الصهيوني ويعلم قادة الكيان الإسرائيلي ان عمق غزة بشريا وليس جغرافيا فاليوم سيحتلون حزاما ضاغطا وغدا يتم تطوير الصواريخ أو انتقالها لزوايا إطلاق أخرى وهكذا حتى تكون حتمية عودة الاحتلال بالكامل إلى المربع الأول وهذا مالا تريده دولة الكيان لكي تغرق من جديد في وحل غزة والمرة غير سابقاتها فأي حزام وأي عمق الذي يتحدث عنه هؤلاء الصهاينة المتغطرسين؟؟؟!!! وحتى لو حدث تقدم وتوغل صهيوني أسرع من إمكانية التطوير الصاروخي فلا استبعد إذا اشتد الخناق على غزة ان ينطلق شبح الصواريخ الباليستية من نابلس عاصمة جبل النار وجنين عرين الاستشهاديين والأبطال وباقي قرى ومدن الضفة الغربية!! ومفاد هذا كله ان الصواريخ الفلسطينية باتت تشكل خطرا حقيقيا يمس مقتل اللاعمق الصهيوني لذا فأنهم يتخبطون ويتحركوا بسلوك إجرامي لوقف هذا الخطر الداهم وهذا السلوك يرتكز على اتجاهين( الأول) احتلال الحزام أو الشريط الحدودي رغم ان قطاع غزة اصغر من شريط بحجمها واكبر من كل الخطر العربي المحيط بفعلها وهذا لن يوفر لهم أمنا ولا ردعا( والثاني) تكثيف العمل ألاستخباري من اجل ملاحقة وقتل كل مهندسي هذه التكنولوجية البدائية بإمكاناتها والمتطورة بتأثيرها وربما تدمير كل ورشات الحدادة الفلسطينية ولا استبعد إجراءا صهيونيا لمنع دخول مواسير المياه الحديدية إلى غزة واستبدالها بمواسير بلاستيكية مقويه لاحتمال أي ضغط مائي ومقاومة للصدأ!! وكل شيء وارد على المقاومة ان تتحسب لكل فرضية وحتى لو فعلوا ذلك فلن تعدم المقاومة البديل وتبوء كل محاولاتهم بالفشل الذر يع!! فكل شيء وارد في الذهنية الإسرائيلية فعلى سبيل المثال لا الحصر في بداية عملتا العسكري قبل انفجار انتفاضة 87 المباركة كنا نستخدم(فلاش x) الخاص بالكمرات واستخدامها لمرة واحدة كصاعق دقي وسريع لتفجير العبوات الناسفة التي كانت تبلغ وزنها أحيانا 20 كيلوا وبعد عدة عمليات في آليات العدو وتحليل المواد بعد التفجير من قبل متخصص المتفجرات الصهاينة تبين ان الشين بيت اتخذ اجرائين الأول/ منع دخول تلك النوعية من الفلاشات إلى قطاع غزة بالمطلق وتكثيف العمل الاستخباري حول الباحثين عن تلك الفلاشات من غير أصحاب الاستوديوهات وهذا ما أفادنا به بطريق الصدفة احد أصحاب الاستوديوهات فزادت درجة الحيطة والحذر لدينا .والثاني/ هو إجراء امني كشرك للإيقاع بالعرب الباحثين عن هذا النوع من الفلاشات داخل ارض الكيان واذكر أنني كلفت احد فرسان مجموعتنا ((فرسان الجنوب)) بالذهاب إلى العاصمة الصهيونية(تل أبيب) لجلب تلك الفلاشات مع التنويه له فيما لو لمس أي سلوك من البائع الصهيوني مثل الدخول إلى ركن مخفي بالحانوت أو استخدام الهاتف عليه ان يخلي المكان بسرعة وكما توقعنا أفاد فارس المجموعة ان صاحب المتجر طلب منه ان يعود بعد نصف ساعة سوف يكون قد جلب له الفلاشات من المخزن فترك المكان بسرعة واضطررنا لاستخدام البديل البدائي الأقل دقة واتي على ذكر هذه المحطة البسيطة كي ادلل على الفعل الصهيوني العملي بالحجب وتكثيف النشاط ألاستخباري وضرورة حسبان كل شيء بل على المقاومة ان تستبق تفكير عدوها وتخطوا بوثبات محسوبة وكبيرة تحسبا لكل إجراء يستهدف انتزاع خياراتها!!! وخلاصة القول في هذا الخطر الاستراتيجي ان الصواريخ وتطويرها باتت تشكل هاجسا امنيا لو ترك له المجال فقد يضرب في الغد القريب بؤرة وقلب المقتل لا أطرافه ولكل هذا نقول ان الشعب الفلسطيني بمرابطيه ومقاتليه ومقاومته الباسلة يشكل المقتل الإسرائيلي الأول!!! وكما يشكل السلوك الصاروخي الفلسطيني المقتل الصهيوني الأول فانه يمثل كذلك المقتل الثاني(معارك الاستنزاف): فمن المعروف في النظرية العسكرية المتعلقة بالكيان الإسرائيلي ان مخططات وعوامل النصر وكسب المعركة لصالح الكيان الصهيوني تعتمد على الضربات القوية المفاجئة الساحقة السريعة والتي تحقق النصر وهزيمة الخصم انطلاقا من عوامل المبادأة والتفوق النوعي ذو القوة التدميرية الدقيقة لسلاح الجو الصهيوني فيشل قدرة الدفاعات الجوية والأرضية للخصم وتزحف آلياته الأرضية المتطورة بأدائها التكنولوجي وغزارة نيرانها الأكثر في العالم وبات معلوما ان الكيان الإسرائيلي لايصمد في مواجهة حرب استنزاف طويلة المدة فالجندي الصهيوني اعد على ثقافة الحرب الخاطفة. ومن هنا فان الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة تمثل خطرا حقيقيا على هذا الثابت والمقتل الصهيوني الثاني فمنذ النكبة العربية 1948 ومرورا بالنكسة العربية الثانية 1967 وحتى وقتنا هذا فان الشعب الفلسطيني بكل تضحياته يشكل استنزافا حقيقيا انتقل من دائرة الفعل بالبندقية العربية الفاسدة إلى صواريخ الكرامة التي تمرد على مصير الترسانة العسكرية العربية والإسلامية الذليلة لتزيد في استنزاف العدو وتصيب مقتله الثاني في زمن الصمت العربي المطبق!! ولذلك فان الشعب الفلسطيني ومقاومته التي لن تموت يبقى ضمانة حية للحلم العربي والإسلامي الحبيس وتبقى المقاومة الفلسطينية رافدا للثورة العربية الخامدة في سباتها العميق بفعل سوط الردة والقوميات القطرية وانقلاب المعادلة ليصبح رأس الحربة وسيطا ويصبح التابع محطة باطل ويبقى شعب فلسطين صرخة لا للظلم...لا للاستسلام..لا للانهزام.....ويبقى قلب الأمة النابض رغم نزيف الجراح. greatpalestine@hotmail.com - مفتاح 7/7/2006 - اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|