استطيع القول الآن بان عجلة التحرك لوقف المجازر بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني قد بدأت بالدوران وان كان هذا التحرك متأخراً وبطيئاً ولا يتناسب مع شراسة وبشاعة العدوان الذي يتعرض له الشعبين اللبناني والفلسطيني، ولكنه مهم ومؤثر وسيصبح أكثر تأثيراً إذا ما اتسع وشمل عواصم كثيرة بالذات تلك العواصم المقررة عالمياً في مجريات الأحداث والتي ترسم الخطط والخرائط. أما عربياً فان لهذه التحركات دلالات كبيرة تقرأها الحكومات العربية جيداً وتفهم مدي خطورة مواقفها المتعلقة بالحرب علي لبنان تحديداً، وتدرك من خلالها حجم التناقض الكبير بين الموقفين الشعبي والرسمي، وقد تقوم هذه الحكومات بإعادة التفكير من جديد في سياساتها التي لا تجرّ عليها سوي المزيد من السخط والغضب الجماهيري الذي قد يصل مع كثيراً من التفاؤل إلي حد التمرد. أحزاب المعارضة العربية ومؤسسات المجتمع المدني وصنّاع الرأي العام عليهم الخروج عن صمتهم وكسر حاجز الخوف المتولد جراء الملاحقة والاعتقال علي ايدي حكوماتهم والخروج إلي الفعل المبادر الذي طال انتظاره عبر تشكيل جبهة معارضة قوية ومتينة تفكر وتخطط جماعياً وتقود تحركات الجماهير العربية الساخطة والمستنكرة وتنظمها بما يضمن استمراريتها وتصاعدها وتحديد أهدافها. إن الاكتفاء بالموقف والبيان الإعلامي وحتى التظاهرة الصغيرة أمام مقر الأمم المتحدة أو السفارة الإسرائيلية سيُبقي إسرائيل مثلجة الصدر، كذلك قد يعرض قوي المقاومة إلي المزيد من الاتهام علي ألسنة الحكام العرب. لقد أضاعت هذه الأطر السياسية والشعبية والنقابية فرصة تحرك كبيرة بعد انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية وفرصة التحرك الجماهيري العالمي إبان الحرب علي العراق وارجوا أن يتم الاستفادة من هذه التجارب وعدم إضاعة فرصة النهضة الجماهيرية العربية والطاقة الكبيرة التي قد تؤدي إلي تحول كبير طال انتظاره. - مفتاح 22/7/2006 - اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|