فهذه الخطوة السياسية إنما تعبر عن ذكاء وتكتيك سياسي عال من جميع الأطراف وهي تعبير حقيقي عن إمكانية الالتقاء فلسطينيا عند حدود وقواسم مشتركة والابتعاد عن الأجندة الحزبية أو التنظيمية والانتصار للأجندة الفلسطينية المستقلة وفي ذلك أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الحالية د.غازي حمد أن الاتفاق على البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية أستند بالأساس إلى وثيقة الأسرى التي تعتبر المرجعية والحاضنة لأي توضيح باعتبارها مقبولة على المجموع الوطني وكونها ستعطي فرصة للتحرك من اجل فك الحصار الدولي والانفتاح على العالم العربي والدولي بشكل متزن ". المشكلة إسرائيلية ودولية وليست فلسطينية: على الرغم من التوافق الفلسطيني الداخلي من جميع الأطراف الفلسطينية وترك المربعات الحزبية والدخول في المربع الوطني المستقل لإتاحة فرصة جديدة أمام الخروج من المأزق إلا أن المواقف الدولية والإسرائيلية تدلل على أن المشكلة لم تكن في يوم من الأيام فلسطينية وإنما مشكلة الأطراف الأخرى خارج المربع الفلسطيني والتي تنحاز دائما لصالح الطرف الإسرائيلي على حساب الطرف الفلسطيني وفي هذا الإطار أشار الرئيس عباس إلى أنه لا توجد ضمانات دولية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني قائلا "هذه الضمانات الدولية غير موجودة" وفي نفس الإطار صرحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأسباني ميغيل موراتينوس "من أجل أن تحظى الحكومة الجديدة بالشرعية، على حماس أن تتبنى شروط مجموعة الثماني، الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والسؤال ليس هل ستكون حكومة، بل السؤال ما هي خطوطها الأساسية". وأوضحت ليفني أن قبول الحكومة الفلسطينية الجديدة لشروط لجنة الدول الثماني سيعتبر تغييرا يمكننا من التقدم في العملية السياسية مع الفلسطينيين ومع أبو مازن ". مؤكدة أنه إذا قرر أبو مازن الانضمام لحكومة إرهاب، أعتقد أننا سنواجه مشكلة". وعليه نتمنى على الأطراف العربية والإسلامية والصديقة للشعب الفلسطيني أخذ دورها في الضغط على الطرف الإسرائيلي والأمريكي لقبول التوجهات الفلسطينية التي باتت تنسجم والموقف الدولي وعدم ترك الشعب الفلسطيني للموت جوعا وحصارا. * أستاذ جامعي - جامعة الأقصى-فلسطين –غزة - مفتاح 18/9/2006 - اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|