1 ـ اطلاق مشروع وطني لاعادة صياغة الية الحكم في السلطة الفلسطينية من خلال اعتماد نظام دستوري ناضج يستأنس بتجارب الدول المتقدمة مثل النظام البريطاني او الامريكي. مثل هذا النظام كفيل بازالة الازدواجية في الحكم وتنازع الصلاحيات ويمكن انجازه في مدة 6 شهور من قبل لجنة وطنية سياسية وقانونية مشكلة من خبراء قانون وفيها تمثيل للفصائل. وعند اعداد القانون تحل الحكومة وموقع الرئيس ويدعي الي انتخابات جديدة علي اساس النظام الجديد. والي ان يعتمد هذا النظام يبقي الحال كما هو عليه في غزة والضفة. 2 ـ حمل الفصائل كافة علي التوقيع علي وثيقة شرف وطني فلسطيني تعتمد توحيد الشعب والفصائل ضمن القواسم المشتركة وهي الاقرار بان المواجهة لا تزال مع الاحتلال وليس بين ابناء الشعب الواحد. وعليه يتم فصل جزئية النضال الوطني عن جزئية سلطة الدولة والقانون، حيث سيكون مناطا بالاخيرة فرض سلطة الدولة وتطبيق النظام فيما تبقي الاولي ضمن مجال الجهاد ضد المحتل مع التعهد بعدم استخدام قوي النضال خارج القانون. واذا بدا هذا الطرح بديهيا او ساذجا فاني اذكر بان اسرائيل ليست معنية بامن الفلسطينيين وان الاعتداءات الاسرائيلية استمرت حتي عند اعلان الهدنة مع اسرائيل. بالاضافة الي ذلك فان اسرائيل فكرت بالمفاوضات تحت ضغط الانتفاضة وخرجت من لبنان وغزة بسبب القوة وعليه لا يجوز التنازل عن خيار القوة. اما من لا يزال يحلم بان الضفة وغزة سوف تتحولان الي سويسرا تحت الاحتلال فندعوه الي اعادة التفكير. 3 ـ انطلاقا من قناعة خاصة ان المفاوضات مع اسرائيل محكومة بموازيين القوي بين الطرفين فاني اقترح ان تفوض وثيقة شرف المقترحه اعلاه ان تناط المفاوضات مع اسرائيل (يوما ما) بمنظمة التحرير بشكلها الحالي وبدون اصلاحات. الجديد هنا هو تفويض واضح من الجميع للمنظمة ويترتب عليه اعفاء السلطة من هذا العبء ولو نظريا ومن تبعات عدم القبول بانصاف الحلول. ويشترط في ذلك موافقة الشعب الفلسطيني في الداخل علي اي اتفاق من خلال استفتاء وضمن الخطوط الحمراء لحقوق اللاجئين. وهنا اؤكد ان من يتمكن من انتزاع انتصارات من حيث انتهي الشهيد ياسر عرفات رحمه الله فسيجد مكانه محفوظا مع قادة الامة العظام. ان الحوار الجاد ضرورة لا بديل عنها. فلا يظن احد ان الشعب الفلسطيني سيرضي بفرض الشرعية ايا ما كانت من خلال تجويع اهل غزة. ولن ترضي فتح بعودتها الي غزة تحت غطاء مدفع اسرائيلي. ولذا اكرر الدعوة الي الرئيس عباس ان يبادر الي اثبات دور قيادي يليق به وبتاريخه وان يراهن علي العناصر الاصيلة في حركة فتح الكبيرة وانا متأكد ان حركة حماس ستتجاوب مع قيادته. - القدس العربي 3/7/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: ريما كتانة نزال
تاريخ النشر: 2018/7/23
بقلم: جهاد حرب
تاريخ النشر: 2018/5/12
بقلم: وكالة معا الاخبارية
تاريخ النشر: 2018/5/2
|